الأحد، 22 نوفمبر 2009
في مهرجان "الأقصى في خطر"أردنيون يطالبون الأمة بالتحرك نصرة للأقصى وينددون بموقف سلطة رام الله من المقاومة
الجمعة، 20 نوفمبر 2009
سياسيين أردنيين : يحذرون من إثارة قلاقل في المنطقة بعد اعتداء الحوثيين على السعودية
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009
مناورة عسكرية مشتركة : الجيش الاسرائيلي والجيش الاردني
يديعوت – من يوسي يهوشع وآخرين:
لاول مرة يمكن النشر: جيشا اسرائيل والاردن أجريا مناورة انقاذ مشتركة.
وقد جرت المناورة في منطقة بيسان.... وهذا تعاون دائم يجري بين الجيشين في كل سنة، ولكن، هذه هي المرة الاولى التي يسمح بنشر أمر المناورة.
وبدأت المناورة أمس في الثامنة صباحا..... ومثلت سيناريو هزة أرضية تقع في اسرائيل ودعوة اسرائيلية للاردن لتلقي المساعدة.
في اثناء المناورة تدربت القوات على اعمال الانقاذ واطفاء الحرائق.
في المناورة شارك عشرات الجنود من كل جانب بحجم سريتين – ثلاث سرايا.
كما شاركت فيها كلاب الانقاذ من وحدة عوكتس في الجيش الاسرائيلي.
في الجانب الاسرائيلي قاد المناورة العقيد انور صعب الذي يعمل كقائد اللواء الشمالي في قيادة الجبهة الداخلية.
في المناورة عمل فريقان بالتوازي..... في كل فريق كانت قوات مشتركة – اردنية واسرائيلية.
وفي الجيش الاسرائيليي رووا بان التعاون بين الجانبين كان ممتازا وان قيود اللغة لم تمس بالعمل.
الاردنيون عملوا بنجاعة وبنشاط واظهروا مستوى مهنيا عاليا اثار انطباع رجال قيادة الجبهة الداخلية الاسرائيلية، الذين يعتبرون خبراء في هذا المجال في العالم بأسره.
وروى كيبوتسي من منطقة بيسان أمس: "في اليومين الاخيرين لاحظنا قوات كبيرة جدا لقيادة الجبهة الداخلية الاسرائيلية ونظرائهم الاردنيين ينفذون مناورات مشتركة كبيرة في منطقة كيبوتس مسيلوت".
وروى أحد المشاركين في المناورة قائلا: "شاركت في المناورة قوات كبيرة من الجيش الاردني.... بتقديري، كان هناك عشرات الجنود الاردنيون الذين ينتمون الى قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الاردني.... في ساحة واحدة عملت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الاسرائيلي على معالجة انهيار وانقاذ وفي حدث آخر عالجه الجانب الاردني.... كان مثيرا جدا للاهتمام رؤية عشرات الجنود الاردنيين يتصدون لحدث انهيار وانقاذ الى جانب جنود الجيش الاسرائيلي".
الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009
لماذا حلق ( الشيوخ ) لحاهم وتركها اخرون...!
محمد حسن العمري
-1-
دخل معالي وزير الاوقاف الاردني الحالي الوزارة بغير لحية ، ولما ازدادت الانتقادات لوزارته اعفى معالي الوزير لحيته..! بينما ظل المفكر الاسلامي الراحل كامل الشريف طوال وزارات الاوقاف التي تلقدها بغير لحية ، وكذا كان اذ تقلد العديد من المناصب الاسلامية الدولية.
ولعل اخر رحلة حج له كانت عام 2005 وتشرفت بالسفر مجاورا له على ذات الرحلة بالطائرة كانت لحضور مؤتمر الحج العام بصفته عضوا برابطة العالم الاسلامي بدعوة من خادم الحرمين ، ولم يكن الرجل ملتحيا حتى ساعتها ، وكان يقوم على خدمة ابناء احدى بعثات الحج الاسيوية دون ان يقدم صك غفران بلحيته..!
-2-
كنت قد قرأت فيما قرأت ان ثلاث من العبادلة الاربعة الصحابة ، وقد صار احدهم خليفة وهو عبدالله ابن الزبير شهيد مكة ، كانوا يخففون لحاهم لدرجة انها لا ترتقي لقبضة اليد ، وهو ما ذهب اليه بعض اصحاب المذهب الشافعي في جواز حلق اللحية على الاكراه ، والامر مثار خلاف ومحله الفقه ، مع انني اليوم على قلة المجتهدين المسلمين لا اقرأ الا لبعضهم كمحمد عمارة و محمود سليم العوا وكلاهما غير ملتحٍ ، وكان كذلك المفكر الراحل انور الجندي ،وكذلك فهمي هويدي .
ومعروف ايضا ان سيد قطب صاحب الظلال لم يكن ملتحيا كذلك ، فيما كان الشيخ محمد الغزالي بلحية خفيفة لا تكاد نظهر احيانا ، ومثله كان معظم قراء القران الكريم المعروفين في مصر كمحمد رفعت وعبدالباسط والمنشاوي والطبلاوي..!
-3-
في منتصف الثمانينات عندما نشبت ازمة سياسية واكاديمية في جامعة اليرموك شمال الاردن ، زجت ادارة الجامعة وعمادة الطلبة باللحية في المعركة القائمة ، فقد نشرت مقالا هشا يومها ادى الى دخول التيار الاسلامي الى الازمة بعد ان كان خارج اركانها ، وكانت اركان الازمة مقتصرة على ادارة الجامعة من جهة والتيار اليساري والطلبة المتضررين اكاديميا من جهة اخرى ، نشرت مجلة الطلبة التي تحررها عمادة شؤون الطلبة الموالية لادارة الجامعة مقالا عنوانه ( الفئران الملتحية) ، وتبين فيما بعد بزوال اسم الكاتب حتى اليوم وخروجه من دائرة الضوء ان الاسم لم يكن سوى اداة في الصراع ليس اكثر ، صحيح ان الكاتب الاسلامي الراحل حسن التل والذي كان يمتلك صحيفة اللواء قد كتب مقاله –الكلاب الضالة- وحمل القرية التي انجبت الطالب والتربية مسؤولية مقال هش كهذا ، لكن ما اتضح اليوم بعد نحو ربع قرن ان مقال اللحية ذلك ، كان عنصرا من عناصر المواجهة السياسية وان من كتب المقال تحت اسمه ، ربما لم يسمع بالمقال الا بعد نشره..!
-4-
لما تكون اللحية على غير المتدينين فهي شأن خاص ، وتلحق احيانا بالموضة والصرعات المتقلبة ، وكانت يوما ما من رموز الشيوعية العتيدة ، لكنها عندما ترتبط بالدين فان من راى وجوبها اعفاها ومن راى غير ذلك يحلقها ، لكن دون ان تكون صورة كرتونية تتقلب مع المواقف والمصالح و الصراعات..!
الأربعاء، 4 نوفمبر 2009
عن الفجوة الطبقية في عمان
د. خالد سليمان*
قبل ايام عرضت قناة "الجزيرة" برنامجاً يبرز الفجوة الطبقية الهائلة التي باتت تفصل الجانب الغربي من العاصمة عمّان عن شقها الشرقي.
كثير من الناس ساءهم ذلك، وأنا منهم إذا أردتم الحق؛ إذ لا يملك المرء إلا أن يشعر بالقهر والغصة وهو يرى مدينة عربية يحبها تنهشها العيون وتطالها الألسنة بسهام النقد والاتهام والتجريح، غير أن ذلك لا يعني أن تأخذنا العزة بالإثم ونرفض الاعتراف بصحة ما جاء في ذلك البرنامج، الذي لم يفعل ـ والحق يقال ـ أكثر من تسليط العدسات على واقع مؤسف نحاول إنكاره والتستر عليه.
بكل أسف، أزعم أن عمان غدت واحدة من أكثر مدائن العرب طبقية وتشوهاً، فبعض الناس في جزئها الغربي، يتصرفون كما لو كانوا يعيشون في سويسرا، ويختالون على الناس كما لو كانوا يتحدرون من أصول أرستقراطية ترجع إلى لويس الرابع عشر أو إلى الملك جيمس! وقد نسوا تماماً، بل تناسوا، أنهم ليسوا في معظمهم إلا أبناء حراثين أو أبناء مخيمات أو أبناء جنود فقراء، يقطنون في بلد صغيرة وفقيرة، ما تزال جزءاً لا يتجزأ مما يسمى العالم الثالث المتخلف!
أنا بالمناسبة ـ وأقول هذا قطعاً للطريق على محترفي المزاودة ـ ابن رجل عسكري، وأعتز بأن والدي قضى ثلث عمره في خدمة الجيش بشرف، وإن كان لم يجن من ذلك إلا راتباً تقاعدياً هزيلاً، لا يكاد يكفي ثمناً لشراء الطعام المستورد الذي قد يخصص لكلب من كلاب أحد الفاسدين الذين اغتنوا على حساب الوطن وأهله!
شاءت لي الأقدار أن أعيش حيناً من الدهر في كندا، إحدى أغنى دول العالم، التي أخشى أننا سنحتاج إلى مليار سنة في ديار العرب حتى نصل إلى بعض ما حققته من تقدم وتحضر واهتمام حقيقي بحقوق الإنسان.
أقسم أنني لم أشهد فيها ولو قدراً يسيراً مما أشهده في بعض أحياء عمان الغربية الغريبة من تظاهر صفيق ومقزز، ومن مظاهر سقيمة تعكس هوة طبقية شاسعة تكاد تعصى نهائياً على الرتق!
فالناس هناك، حتى الأغنياء منهم، الذين درجنا جهلاً وتعسفاً على اتهامهم بالمادية والبرود والتكالب على الدنيا، يتعاملون مع الآخرين بتواضع وإنسانية وحميمية أكاد أجزم باستحالة إيجادها عند معظم الأغنياء في بلدنا الفقير! الذين لا أذيع سراً إذا ذكّرتكم بأن كثيراً منهم ليسو إلا من محدثي النعمة الذين أثروا بطرق مشبوهة، قد تفضي عملية تتبعها إلى زجهم في غياهب السجن ألف سنة على الأقل، هؤلاء الذين نراهم يخطرون بعرباتهم الفاخرة التي تدوس قلوب الفقراء قبل أن تدوس الإسفلت، بوجوه معتمة تنضح بسيماء الفساد، تجعلك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم!
هناك، لا يجد الناس على اختلاف مستوياتهم حرجاً في المشي على أقدامهم، أو حتى في استعمال حافلات النقل العام.
أما عندنا، فكأن الأغنياء قد نذروا للرحمن صوماً بألا تطأ أقدامهم تراب الأرض، وكأن الصعود في عربات النقل العام مجلبة لعار ما بعده عار، حتى بتنا لا نكاد نرى أحداً يتمشى في شوارع عمان الفارهة إلا بعض عمال البناء البائسين والشغالات الآسيويات اللواتي يقمن بتنزيه الكلاب!
وهناك، تتقارب إلى حد مدهش مرتبات ومداخيل الجميع، فراتب الوزير لا يفوق كثيراً راتب الخفير، والإثنان يعيشان بشرف وكرامة، وقبل ذلك والأهم منه، الإثنان يعملان بشرف وكرامة! فهما يثقان بأن القانون والمجتمع يقفان بالمرصاد بصرامة وتأهب للضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه الانجراف إلى الفساد واستغلال مركزه للإثراء غير المشروع على ظهور الناس.
أما في ديارنا العامرة، فرواتب الأغلبية الساحقة من المواطنين تجعلهم من المحكوم عليهم بالعيش المؤبد في ظروف حياتية مهينة، وهو ما قد يدفعهم إلى الفساد والإفساد، بينما تصل رواتب كبار الموظفين والمستشارين إلى مبالغ فلكية، علماً بأن الكوارث الاقتصادية التي تعاني منها البلاد لم تتراكم إلا بفعل فساد كثير من هؤلاء، أو سوء إدارتهم على أقل تقدير، وكأننا نكافئهم على ما أوصلونا إليه من سوء الحال والمآل!
وهناك أيضاً، لا تسمع الناس يتشدقون بلغة غير لغتهم، ولا تراهم يفخرون بغير رموزهم الوطنية وما تبدعه أيديهم.
أما عندنا، فتجد وضعاء النفوس من مستجدي الغنى الذين نسوا أصولهم يلوون ألسنتهم بمناسبة ودون مناسبة بكلمات غربية تظهر تشظي هويتهم وشعورهم بالنقص والانسحاق أمام كل ما هو غربي، كما تجدهم يتيهون فخراً وتباهياً بمنتجات غربية يغيظون بها الفقراء، ربما لا يعرفون في كثير من الحالات كيف يتعاملون معها!
لكم تبدو عبارة "محمد عبده" التي أطلقها قبل عقود طويلة صادقة ومعبرة اليوم، عندما أبدى تحسره لأنه وجد في مدائن الغرب الإسلام، وإن لم يجد مسلمين، وذلك لأمانة القوم هناك وحرصهم على قيم العدالة والإنصاف، بينما لم يجد في مدن الشرق إلا مسلمين لا يكادون يعرفون من الإسلام إلا اسمه وطقوسه التي يؤدونها بصورة شكلية تخلو من الروح!
قبل أعوام قليلة، كانت عمّان بفضل الجهود الحثيثة والجبارة لكبار اللصوص والجشعين فيها، قد صنفت رسمياً كأغلى مدينة عربية، دون أن نجد مبرراً موضوعياً واحداً يسوغ ذلك!
ومن ثم فإن علينا ألا نغضـب أبداً عندما تقرع إحدى الجهات ـ حتى وإن كانت قناة "الجزيرة" ـ ناقوس الخطر، لتحذرنا من خطورة ما يحدث، ولتنبهنا بأن علينا أن نوجه أصابع الاتهام إلى كثير من الطفيليين الذين يمتصون دماء الناس، وأن نسألهم بعلو الصوت: من أين لكم هذا!؟ وإن كنا نعرف تماماً بأن ما عندهم قد تمت سرقته من جيوب بسطاء الناس بألف طريقة وطريقة!
أن يصل سعر متر الأرض في بلد لا تتجاوز المرتبات الشهرية لنحو (90 %) من العاملين فيه الثلاثمائة دينار إلى ثلاثة آلاف دينار أو يزيد، وأن نجد في عمان من القصور الباذخة الفخامة ما قد لا نجده في واشنطن نفسها، أمر يبعث على القلق، بل على الفزع، إنسانياً وأخلاقياً واجتماعياً، فهو يعني، إذا ما ابتعدنا عن المراوغة والدبلوماسية وتوقفنا عن خداع أنفسنا، أن هناك قلة قليلة مرفهة يصعب تبرئة كثير من أعضائها من شبهات الفساد تعيش فوق السحاب، بينما تشقى الأغلبية الساحقة من الناس المقهورين بالعيش في جحور مظلمة تحت الأرض!
إن اتساع الفجوة الطبقية على نحو متسارع في كثير من مدائن وطننا العربي أمر ينذر بمخاطر جدية لا حصر لها، ربما تصل إلى حدود ثورات شعبية كاسحة قد لا تبقي ولا تذر،
فهل يتنبه أولو الأمر إلى خطورة ذلك ويبادرون لعمل إصلاحات جدية تنزع فتيل سخط الناس وتمتص غضبهم الآيل للتفجر قبل فوات الأوان!؟
* باحث اردني
السبت، 17 أكتوبر 2009
عاجل ... عاجل ...موقع " الأردن العربي " يتعرض للقرصنة
من ... عاطف الكيلاني / رئيس التحرير
تعرض موقع " الأردن العربي " منذ فجر الجمعة 16/10/2009 م , الى عملية قرصنة دنيئة وخسيسة , قام بها البعض من الظلاميين اعداء الفكر وحرية الكلمة والتنوّع , وقد تلقينا خلال الأسابيع والأشهر الفائتة العديد من المكالمات الهاتفية والرسائل الألكترونية التي تهددنا وتحاول ثنينا عن الخط الوطني والتقدمي الذي ننتهجه في " الأردن العربي " , ولكننا , ووفاء منا لما التزمنا به امام قرّاءنا واصدقاءنا , بقينا على عهدكم بنا , منبرا وطنيا حرا تقدميا , مخلصين لقضايا شعوبنا العربية في كفاحها المتواصل من اجل الخبز والديمقراطية والحرية , ولن نتراجع عن هذا الخط قيد أنملة ...
ما زال الفنيون عاكفون على استرجاع الموقع من مخالب اعداء النور واصدقاء الظلام , قد يستغرق ذلك وقتا اطول مما توقعنا , ولكننا وموقع " الأردن العربي " , سنعود أقوى وأكثر ثباتا على المبدأ من أيّ وقت مضى , وسنبقى مخلصين لحرية الكلمة الشجاعة رغم انف اصدقاء الظلام ...
للتضامن مع " الأردن العربي "ا
هاتف ( من داخل الأردن ) 0777776178
0785094409
( من خارج الأردن ) 00962777776178
00962785094409
البريد الألكتروني : atef.kelani@yahoo.com